محمد بن مسعود العياشي
37
تفسير العياشي
الرزق فاطلبه بقوة ( 1 ) . 101 - وفى رواية إسحاق بن عمار عنه في قول الله : ( خذوا ما آتيناكم بقوة ) أقوة في الأبدان أم قوة في القلوب ؟ قال : فيهما جميعا ( 2 ) . 102 - عن محمد بن حمزة عمن اخبره ( 3 ) عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله : ( خذوا ما آتيناكم بقوة ) قال : السجود وضع اليدين على الركبتين في الصلاة . ( 4 ) 103 - عن رفاعة قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله : ( وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم ) قال : أخذ ا لله الحجة على جميع خلقه يوم الميثاق هكذا وقبض يده ( 5 ) . 104 - عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : كيف أجابوه وهم ذر ؟ قال : جعل فيهم ما إذا سألهم أجابوه ( 6 ) يعنى في الميثاق ( 7 ) .
--> ( 1 ) البحار ج 18 : 317 . البرهان ج 2 : 45 . ( 2 ) البحار ج 15 ( ج 2 ) : 37 . البرهان ج 2 : 45 . الصافي ج 1 : 624 . ( 3 ) وفى نسخة البرهان هكذا ( عن محمد بن أبي حمزة عن بعض أصحابنا اه ) . ( 4 ) البرهان ج 2 : 45 . ( 5 ) البحار ج 3 : 71 . البرهان ج 2 : 49 . ( 6 ) قال الفيض رحمه الله في تفسير الآية : ان الله نصب لهم دلائل ربوبية وركب في عقولهم ما يدعوهم إلى الاقرار بها حتى صاروا بمنزلة الاشهاد على طريقة التمثيل نظير ذلك قوله عز وجل ( إنما قولنا لشئ إذا أردناه ان نقول له كن فيكون ) وقوله جل وعلا ( فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين ) ومعلوم انه لا قول ثمة وإنما هو تمثيل وتصوير للمعنى وذلك حين كانت أنفسهم في أصلاب آبائهم العقلية ومعادنهم الأصلية يعنى شاهدهم وهم دقائق في تلك الحقايق وعبر عن تلك الاباء بالظهور لان كل واحد منهم ظهر أو مظهر لطائفة من النفوس أو ظاهر عنده لكونه صورة عقلية نورية ظاهرة بذاتها الخ . ثم قال بعد نقل الحديث ما لفظه : أقول : وهذا بعينه ما قلناه انه عز وجل ركب في عقولهم ما يدعوهم إلى الاقرار . وقال المجلسي رحمه الله : أي تعلقت الا روح بتلك الذر وجعل فيهم العقل وآلة السمع وآلة النطق حتى فهموا الخطاب وأجابوا وهم ذر . ( 7 ) البحار ج 3 : 71 . البرهان ج 2 : 49 . الصافي ج 1 : 625 .